الاثنين، 16 مارس 2020

حيّاتك . . .

بالمستشفيات

 من يتمنى أن يعيش مثلك . . .

 وفي السجون 

من يشتاق لحريّتك . . .

وفي الملاجىء 

من يحلم بمثل فراشك . . .

وفي القبور

 من يتمنى فرصتك . . .

حيّاتك مهما ساءت بنظرك 

هي اُمنية لغيرك . . .

 فاحمد الله

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق